السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
19
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
السجدتين بإتمام الذكر « 1 » الواجب من السجدة الثانية على الأقوى وإن كان الأحوط « 2 » إذا كان قبل « 3 » رفع الرأس البناء ثمَّ الإعادة وكذا في كل مورد يعتبر إكمال السجدتين . الثاني الشك بين الثلاث والأربع في أي موضع كان وحكمه كالأول إلا أن الأحوط هنا اختيار الركعتين من جلوس ومع الجمع تقديمهما على الركعة من قيام . الثالث الشك بين الاثنتين والأربع بعد الإكمال فإنه يبنى على الأربع ويتم صلاته ثمَّ يحتاط بركعتين من قيام . الرابع الشك بين الاثنتين والثلاث والأربع بعد الإكمال فإنه يبنى على الأربع ويتم صلاته - ثمَّ يحتاط بركعتين من قيام وركعتين من جلوس والأحوط « 4 » تأخير « 5 » الركعتين « 6 » من جلوس « 7 » . الخامس الشك بين الأربع والخمس بعد إكمال السجدتين فيبني على الأربع ويتشهد ويسلم ثمَّ يسجد سجدتا السهو . السادس الشك بين الأربع والخمس حال القيام فإنه يهدم ويجلس « 8 » ويرجع « 9 » شكه إلى ما بين الثلاث والأربع « 10 » فيتم صلاته ثمَّ يحتاط بركعتين من
--> ( 1 ) بل برفع الرأس من الأخيرة وإذا كان قبل رفعه فالأقوى الإعادة وان كان الأحوط البناء ثمّ الإعادة بل لا ينبغي تركه ( خ ) . ( 2 ) هذا الاحتياط لا يترك في كل مورد يعتبر فيه اكمال الركعتين ( شاهرودي ) . ( 3 ) لا يترك ( رفيعي ) . ( 4 ) بل الأقوى ( خونساري - گلپايگاني ) . ( 5 ) بل الأقوى لزومه ( خ ) . بل الأقوى ( شاهرودي - قمّيّ ) . الأقوى ذلك ( ميلاني ) . ( 6 ) بل لا يخلو وجوبه عن قوة ( رفيعي ) . ( 7 ) بل هو الأظهر ( خوئي ) . لا يترك بل لعله الأقوى ( شريعتمداري ) ( 8 ) ليس هدم القيام والجلوس لتحقّق الشك ما بين الثلاث والأربع بل لأجل الجلوس المعتبر في التشهد والسلام وهذا مطرد في جميع الفروع التي من هذا القبيل فلا تغفل ( شاهرودي ) . ( 9 ) في جميع صور الهدم يثبت عمل الشك لكونه مندرجا في الموضوع حال القيام فيجب الهدم للعمل بالشك لا لانقلاب شكه فان المناط في احكام الشكوك على الشك الحادث لا المنقلب ففي الشك بين الأربع والخمس حال القيام يصدق انه لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فيجب عليه التسليم والانصراف وصلاة الاحتياط ركعتين جالسا أو ركعة قائما فيجب عليه الهدم مقدّمة للتسليم وكذا الحال في بقية الصور الهدمية ( خ ) ( 10 ) بل شكه فعلا دائر بينهما بالنظر إلى ما قبل قيامه فيبنى على الأكثر ويهدم القيام ويجلس ( ميلاني )